بحرين: محاسبة المتورطين بالاعتداء على الطبيب قضائياً
زار وزير الصحة د.فيصل بن يعقوب الحمر صباح أمس طبيب الطوارئ الذي تعرض للاعتداء على أيدي أقارب مريضة كانت ترقد بطوارئ مجمع السلمانية الطبي، وذلك للاطمئنان على صحته والتأكد من سلامته. وأكدت وزارة الصحة أن هذه الحوادث باتت تتكرر بشكل مستمر من قبل بعض المراجعين دون احترام العاملين الصحيين والتعامل معهم بشكل إنساني على الرغم من الجهود التي يبذلونها لمعالجة المرضى، وهو أمر غير مقبول اجتماعياً وأخلاقياً وإنسانياً، ولا يليق أن يتم القيام به في المنشآت الحكومية التي تقدم خدمات للعامة، وأن هذا الأمر يشوه الوجه الحضاري الذي طالما تمتعت به البحرين وأهلها. وأكدت الوزارة أنها لن تتهاون مع أي شخص يقوم بالتهجم على طواقمها العاملة وستتخذ الإجراءات القانونية ضده، من أجل توفير جو مناسب وآمن سواء للعاملين والمرضى. وكانت دائرة الطوارئ والحوادث بمجمع السلمانية الطبي أعلنت مساء أول أمس أن طبيباً بقسم الطوارئ تعرض لضرب مبرح على أيدي أقارب مريضة مما أدى إلى إدخاله السلمانية الطبي بعد أن أصبب بأعراض اشتباه ارتجاج في المخ، واستدعى إدارة المجمع الاتصال الفوري بقوات الأمن العام للتدخل وإنقاذ الموقف. من جانب آخر أبدت الجمعية البحرينية لتقنيي وفنيي الأشعة بالغ أسفها واستنكارها لتكرار حوادث الاعتداء التي يتعرّض لها العاملون في الحقل الصحي من أطباء وموظفي الخدمات الطبية والصحية المساندة والتي كان آخرها ما تعرّض له الطبيب المقيم بدائرة الحوادث والطوارئ بمجمع السلمانية الطبي. وقالت- في بيان أصدرته أمس- إنه من منطلق العمل كفريق واحد، فإن الجمعية تساند البيان الصادر عن جمعية الأطباء البحرينية، وتبدي دعمها الكامل لكافة ما جاء في بيان الجمعية ومطالبتها بالوقوف بحزم ضد مثل هذه التصرفات التي لا تنم إلا عن اللامبالاة تجاه الجهود والعمل الإنساني الذي يقدمه أعضاء الطاقم الطبي، وإن عائلة المريضة المعتدين بتصرفهم هذا تسببوا في تعطيل الأطباء والعاملين في دائرة الحوادث والطوارئ عن أداء واجبهم الإنساني تجاه باقي المرضى وإلى بث الخوف والرعب في وجوه ونفوس الموجودين في الدائرة. وطالبت الجمعية مسؤولي الصحة بعدم التساهل مع مثل هؤلاء المعتدين، واتخاذ إجراءات وتدابير رادعة تعمل على حماية الطاقم الطبي والعاملين في المجال الصحي.
جريدة الوطن – محاسبة المتورطين بالاعتداء على الطبيب قضائياً.



الطبيب الذي قضى سنوات طويلة في الدراسة والتعب وسهر اليالي وتغرب لسنوات طوال للحصول على علم في الطب ليساعد فيه ابناء وطنه .الطبيب الذي ما زال يثابر ويسهر اليالي الطوال المرهقة والمتعبة والشاقة والمؤلمة يكافح العلة لارجاع العافية بعيدا عن عائلته واهله ويضحي في كل شيء ليبقي عيناه مفتوحة ساهرة لتغلق وتنام اعين الناس براحة وهناء.هذا الطبيب يستحق تقبيل الايادي البيضاء لا الضرب والاهانة تحياتي للجميع