قطر: إجراءات لردع العنف الجنسي والجسدي بين الطلاب والطالبات

March 29th, 2010 | اقسام: قطر |كلمات مفتاحية :, , , ,

كشفت الاستاذة فريدة العبيدلي مدير عام المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة ان المؤسسة بصدد الاتفاق مع المجلس الاعلى للتعليم على جعل المؤسسة طرفا أساسيا في عملية التقييم السلوكي للطلاب،فيما يتعلق بقضية غياب الطلاب والتسرب،ومشاكل العنف بأنواعه، الجنسي والجسدي، وقالت موضحة أنه سيتم التوقيع على الاتفاقية بموجب لائحة تقييم سلوك الطلاب التي تم اقرارها مسبقا ثم دخول المؤسسة كطرف مشارك فيها لحل بعض المشاكل التي تعجز المدرسة عن حلها، بحيث يبدأ عمل المؤسسة من النقطة التي انتهت فيها المدرسة،مؤكدة أن المؤسسة لا تأخد دور المدرسة باعتبارها جهة مستقلة لها لوائحها وأنظمتها وكيانها ووسائلها الخاصة بحل قضايا الطلاب،وأضافت أن المدرسة والمؤسسة وجميع الجهات المعنية تكمل بعضها البعض، جاء ذلك في تصريح صحفي في ختام ورشة تدريب العاملين بالمدارس المستقلة على كيفية اكتشاف الاساءة والعنف الواقعين على الاطفال والنساء، يوم الخميس الماضي
كما اشادت فريدة العبيدلي مدير عام المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة بالتجاوب الرائع من قبل المشاركين الذي لمسته خلال متابعتها للنقاش وعرض ثماني حالات متنوعة في ختام ورشة تدريب العاملين في المدارس المستقلة حول كيفية التعامل مع الاساءة والعنف الواقعين على الاطفال والنساء، لافتة الى ان القضايا التي نوقشت عديدة منها الانحرافات السلوكية لدى الطالبات (البويات) والتحرش الجنسي،وقضية العنف في اطار الاسرة والمدرسة، وبينت العبيدلي في حديثها انه تم خلال التدريب التواصل بين أخصائي المؤسسة والمدرسة والمتحدثين للخروج في النهاية بحكم كامل للحالة وكيفية معالجتها،وأضافت فريدة العبيدلي أن مثل هذه الانشطة العملية والتطبيقية تؤثر بشكل أكبر وأعمق اذا ما قورنت بالتناول النظري، باعتبار أن الانشطة التطبيقية تقرب المفاهيم،وتوضح الابعاد المختلفة للقضية وتعطي المتدرب بعدا وفكرا لطرح الحلول كطرف مهم لابد من ابداء وجهة نظره، وبالتالي فمن الطبيعي أن يتفاعل ويكون خبرة غنية ترسخ في الذهن،وأشارت الى ردود الفعل الرائعة للمشاركات اللاتي أكدن أن هذه الدورات تحقق الاهداف المرجوة منها في اكتساب خبرات باعتبارها طرفا أساسيا في حل مثل هذه القضايا،وليس كمتلقين فقط،وطالبت بأن يطبق هذا النموزج في جميع الورش التدريبية لجميع الفئات بحيث يكون الجانب التطبيقي جزءا رئيسيا وأن يكون المتدرب محورا أساسيا في تحريك المعلومات المطروحة.
وشددت العبيدلي على ان غياب دور المدرسة الرقابي في بعض الاحيان يؤدي الى مشاكل كثيرة لافتة الى ان تفعيل ذلك الدور يتم من خلال التوعية واقامة مثل هذه الانشطة، مؤكدة أن لكل طرف في الهيئة التعليمية بالمدرسة دورا وبالتالي لابد من الادراك التام بكيفية التواصل الايجابي لحل المشكلة، وبالتالي فان للكادر التعليمي بداية من مديرة المدرسة الى العاملة دورا حيويا، وأشارت الى أهمية توعية العاملات بشكل خاص باعتبارأن العاملة ترافق الطلاب في الباصات، ومن المفترض أن تكون يقظة لكل حركة وتعي لكل ما يدور، خاصة أن العنف والتحرش يمكن أن يحدثا في الباص أو خلال صعود الطلاب للباص، أوعند باب المدرسة،هنا تبرزأهمية تدريب كادر العاملات بالمدارس على الملاحظة وكيفية اكتشاف الاساءة وكيفية التعامل معها بحيث تأخذ حجمها الطبيعي في المعالجة، بمعنى أنه يحب ألا تضخم الأمور ولا تهمل أو تتجاهل،داعية الى ضرورة المعالجة بالاساليب التربوية الحكيمة التي يراعى فيها سن الطفل وبيئته وثقافته بعيدا عن الضرب والعقاب أو محاضرات النهي والأمر، وترى الاستاذة فريدة أن فصل الطالب لا يحل المشكلة، بل يؤدي الى زيادة المنحرفين في المجتمع،مؤكدة على أهمية دور المدرسة في معالجة مشاكل الطلاب بوعي.
واوضحت العبيدلي أن المؤسسة بصدد طرح سلسلة من الدورات التدريبية تستهدف كل دورة فئة تخصصية معينة وتضع في قائمة أجندتها المدارس والصحة والشرطة ـ في اشارة الى أن المؤسسة ستستهدف في المرة القادمة العاملين في المجال الصحي.
وحول تسليط الضوء في الآونة الأخيرة على مشكلة العنف والتحرشات والتركيز عليها،قالت العبيدلي أنها أصبحت مثار الحديث سواء في وسائل الاعلام أو المجالس،فقد اكدت العبيدلي أن العنف موجود في كل زمان ومكان، الا أنه لم يوضع تحت المجهر بالصورة التي وضع فيها الآن،يعتقد أن القضية وجدت اهتماما كبيرا الآن لتنوع الوسائل التي أصبحت تستخدم في العنف،وبالتالي فإن الجهات المعنية كثفت حملاتها ضد العنف لتواكب حداثة وتنوع الوسائل، ونوهت العبيدلي بأهمية التكنولوجيا في هذا الزمن،الا أن هناك فئات تستغل هذا التطور استغلالا سيئا،وبالتالي فمن الطبيعي أن يزيد العنف والسلوكيات المنحرفة، وانتهزت الاستاذة فريدة العبيدلي الفرصة لتتقدم بالشكر للمجلس الاعلى للاتصالات على تعاونه ورعايته بموضوع الخطوط المجانية الساخنة في مؤسسات الدولة مما يسهل عملية التواصل بين جميع الاطراف.
العنف الجنسي موجود في المجتمعات
من جهتها اكدت الدكتورة وسام الدد اخصائية الطب النفسي بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة ان حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال، ذكورا واناثا، ظاهرة موجودة في المجتمعات الانسانية، ولكن نسبتها لدى البنات تفوق نسبتها لدى الأطفال الذكور مشددة على ان غياب التوعية والثقافة الجنسية في المجتمع يجعل الكثير من الأطفال يتعرضون لتلك الاعتداءات نافية ان تكون مثل هذه الحوادث نادرة أو قليلة كما يتصور البعض، مشيرة الى ان معظم تلك الاعتداءات الجنسية تتم في سرية كبيرة، فلا تظهر للملأ ولا ينكشف منها الا النادر وعن طريق الصدفة المحض أحيانا، لان معظم الأطفال بسبب الخوف يشعرون بنوع من الإثم من الشكوى والتذمر.مشددة على أن الأطفال هم الاكثر عرضة للعنف الجنسي سواء كانوا بنين أو بنات ويجب على الأسرة أن تكون في حذر من أن يضار احد أبنائها وان يعتدى عليه جنسيا.
واشارت الى ان الحقيقة هي ان هذه الحوادث ليست قليلة بالرغم من عدم وجود احصائيات دقيقة عنها، وانما هي مختفية في القلوب، مكتومة في الصدور، لا يجرؤ الطفل على البوح بها، كما أن المعتدي لا يمكنه بالطبع، أن يعترف بها.
جاء ذلك خلال محاضرة ألقتها الدكتورة الدد في ختام الورشة التدريبية التي نظمتها المؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة للاخصائيات الاجتماعيات العاملات في المدارس المستقلة حول كيفية التعامل مع حالات الاساءة والعنف والاهمال الواقعة على الطفل والمرأة للفترة من 23-25 مارس الجاري وبينت د.وسام الدد ان العنف الجنسي هو كل اثارة يتعرض لها الطفل عن عمد وذلك بتعريضه للمشاهد الفاضحة أو الصور الجنسية العارية أو غير ذلك من مثيرات كتعمد ملامسة أعضائه التناسلية أو حثه على لمس أعضاء شخص آخر أو تعليمه عادات سيئة – كالاستمناء – مثلاً فضلاً عن الاعتداء الجنسي المباشر في صوره المعروفة، الطبيعية والشاذة.كما انه أي نشاط جنسي اجباري يقع ضد غير كامل الأهلية.
وعن انواع العنف الجنسي تحدثت الدد مشيرة الى انها تتمثل بالتحرش الجنسي وهو قيام شخص بالغ بالاساءة الجنسية ضد الطفل بالكلام أو الفعل دون حدوث أي اعتداء أو اتصال جنسي وقد يكون جسدياً أو لفظياً أو عاطفياً ويشمل التلامس الجنسي والاعجاب بالطفل، وتعرض الأطفال لرؤية ممارسة جنسية أو لرؤية الأفلام الجنسية أو الصور الفاضحة كما اعتبرت ان الطلب من الطفل ان يفعل كما رأى في فيلم او يشارك في دخول الحمام مع شخص بالغ من انواع التحرش الجنسي.
ومن انواع العنف الجنسي كما ذكرت الاخصائية النفسية بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة الاغتصاب وهو تعرض الطفل للاعتداء الجنسي بالقوة من قبل أي فرد بالغ وفي آخر احصائية أجريت ظهر أن 40 % من المغتصبين هم من المتزوجين، و13% من المطلقين، و35% من غير المتزوجين وتدل الاحصائيات المصرية على ان 43% من المغتصبين هم من المتزوجين والباقي من غير المتزوجين وان ثلثي عدد المتزوجين هم دون الخامسة والثلاثين من العمر.
اما عن سفاح المحارم فبينت الدكتورة وسام انه قيام احد الأبوين أو الأعمام أو الأخوال أو الأشقاء في هتك عرض أو اغتصاب الأطفال، ومن العوامل المؤدية لذلك اضافة الى الأمراض النفسية ضعف رقابة الأم والادمان على المسكرات أو المخدرات واكتظاظ المنزل وزيادة التقارب الجسدي في المسكن، وتسمى هذه الاعتداءات سفاح المحارم كسفاح الأب مع الابنة والأم مع الابن والأخ مع أخته والعم على ابنة أخيه وزوج الأم على ابنة زوجته، ولا تقتصر هذه الاعتداءات على البنات فقط وانما يقع الأولاد ضحية لها أيضا ومثل هذا السلوك عادة يشير الى أمراض نفسية شديدة لدى المشاركين فيه.
ومن انواع التحرش الجنسي الاخرى التي تحدثت عنها الاخصائية النفسية بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة الشذوذ الجنسي مشيرة الى انه الاعتداء الجنسي الشاذ على طفل من قبل فرد بالغ مماثل له في الجنس ومن أهم أنواع الشذوذ الجنسي الموجه نحو الطفل اضطراب الولع بالأطفال: هو قيام شخص بالغ باتصال جنسي مع الطفل ويتميز هذا الاضطراب بوجود محفزات جنسية شديدة أو خيالات مثيرة جنسية مرتبطة بالأطفال غير البالغين الذين تقل أعمارهم عن 13 سنة وتتكرر لمدة لا تقل عن ستة شهور للمضطرب الذي لا يقل عمره عن 16 سنة ولا يقل فارق السن بين المضطرب والضحية عن خمس سنوات. ويولع المضطربون بالأطفال من الجنس المقابل أكثر من ميلهم للأطفال من نفس الجنس ويفضلونهم بين الثامنة والعاشرة من العمر وفي بعض الأحيان تكون الاثارة أيا كان جنس الطفل.
اما الاستغلال الجنسي فهو قيام البالغ باغراء واستدراج الطفل لاستغلاله جنسيا.
أرقام واحصائيات الانتهاكات الجنسية
وعرضت الاخصائية النفسية بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة الدكتورة وسام الدد في ختام الورشة التدريبية التي نظمتها المؤسسة للعاملين في المدارس المستقلة حول كيفية التعامل مع الاساءة والعنف الواقعة على الاطفال والنساء أرقام واحصائيات الانتهاكات الجنسية.
عالمياً حيث تبين في دراسة احصائية عالمية ان 3,18% من الأطفال يتعرضون للاعتداء الجنسي، وان كان الرقم مخيفاً فان هناك رقماً مخيفاً بشكل اكبر ألا وهو ان 56% من هذه الاعتداءات الجنسية تتم من جانب الأقارب من الدرجة الأولى والثانية و6 ,28% يتم بالمدرسة أو بالعمل سواء من المدرسين أو صاحب العمل أو الزملاء.
وأشارت دراسة في كرواتيا أثبتت أن واحدة من بين كل أربع فتيات تعرضت للاغتصاب على يد أقربائها، وواحد من كل ستة شباب يتعرض للاغتصاب وان 90% من الذكور والاناث يمارسن الجنس قبل سن الثامنة عشرة.
وفي دراسة اجريت في الأردن: كان عدد الحالات التي دخلت الطبابة الشرعية في عمان 174 حالة اساءة جنسية للأطفال منها 48 حالة كان المعتدي فيها من داخل الأسرةو79 حالة كان المعتدي فيها معروفا للضحية ( جار – قريب – مدرس ) و47 حالة كان المعتدي غريباً عن الضحية وفي مصر تشير أول دراسة من هذا النوع والتي قامت بها جامعة عين شمس ان حوادث الاعتداء الجنسي على الأطفال تمثل 18% من اجمالي حوادث العنف ضد الطفل، وكانت النتائج هي 35% من الحالات على صلة قرابة بالطفل و65% من الحالات ليست على صلة بالطفل وبينت الدكتورة وسام ان الطفل قد يتعرض للعنف الجنسي في سن مبكرة، تسعة أشهر مثلاً، لكن الغالب بعد هذه السن فالأطفال ما بين سنة ونصف السنة الى الخمس سنوات يواجهون هذا الخطر في أي وقت تغيب فيه رقابة الأهل والأقرباء المحيطين به كالجد والجدة وما شابه.
والأطفال من سن 5 – 12 سنة فما فوق يتعرضون للعنف الجنسي من الأهل – الأصدقاء – أبناء الجيران – الغرباء – والذين يودعون بالمؤسسات الاصلاحية والمشردون.
وعن الاسباب المؤدية للعنف تحدثت الدكتورة وسام الدد الاخصائية النفسية بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة مشيرة الى انها تعود الى غياب الرقابة ووجود مسافة بين الأهل والأطفال تمنع الحوار الدائم والاطلاع على كل الأسرار والتعري أمام الطفل (وقت حمام الطفل أو في أي وقت آخر) ونوم الطفل مع الأهل في غرفة واحدة كما ان رؤية مناظر تثير الطفل في التلفاز والانترنت من اسباب العنف الجنسي بالاضافة الى سماع الطفل أي شيء عن هذا النشاط من خلال (أحاديث الرفاق) وقراءة بعض الكتب التي تتعرض لهذا الأمر فهي من ضمن الاسباب المؤدية الى العنف الجنسي واشارت الدكتورة وسام الى مظاهر تعرض الطفل للعنف الجنسي لافتة الى انه شديد التعقيد وأضراره بالغة على الطفل ومشددة على اهمية اكتشافه مبكرا كما ان الكثير من هذه الحوادث لا يقوم الطفل بالابلاغ عنها لذلك يجب على من حولهم أن يتبينوا مظاهر هذا العنف وعادة تظهر الاعراض الجسمانية غير المبررة والشعور بالخوف وعدم الرغبة لاشخاص واماكن معينة بالاضافة الى اضطرابات النوم والشعور بالصداع وتدني المستوى الدراسي والانسحاب بعيدا عن الاسرة والاصدقاء والانشطة والعودة الى سلوكيات الطفولة وعدم احترام النفس بالاضافة الى سلوكيات ايذاء الذات وكثرة البكاء والعدوانية والاندفاع واصابة الطفل بالعدوانية هنا قد تخلق لديه نوعاً من الانتقام، فيعتدي على الآخرين، ويعيش مرارة قاتلة يمكن أن تتطور وتصبح اكتئابا أو أمراضا نفسية أخرى وتنعدم ثقته بنفسه وبالآخرين والادمان على الخمور والعقاقيروقيامه بمحاولات انتحار.
وبينت الاخصائية النفسية بالمؤسسة القطرية لحماية الطفل والمرأة في معرض حديثها ان العنف الجنسي الموجه ضد الطفل يسبب له صدمة نفسية ذات تأثير شامل يغمر كل جوانب حياته وينغمر فيها، كما يكون تأثيرها غائرا في أعماق بنائه النفسي ولهذا اذا لم نكن على وعي بتلك الآثار والعواقب – قريبة المدى وبعيدة المدى أو اذا كنا نجهلها أو نتجاهلها، فان المشكلات الناجمة عن صدمة العنف سوف تتعقد وتستمر كاضطرابات مزمنة لافتة الى ان التصرف مع طفل تعرض للاعتداء الجنسي يتمثل بضبط النفس والتصرف بحذر وعدم توجيه اللوم للطفل ومنع الأهل من توجيه الشتم واللوم له فلا ذنب له وحتى ولو لم يبلغ فلا حرج عليه،
والتحدث مع الطفل في هذا الموضوع ينبغي ان يبدو تلقائيا، وهذا أمر مهم بالنسبة للتربية الجنسية للطفل بشكل عام ويمكن أن تساق هذه المعلومة من خلال حوارات بين الأم وطفلها، فهو الآن كبير ولا ينبغي ألا يطلع احد على كل جسمه،كما هو الحال عندما كان صغيرا، وطالبت الدكتورة وسام ان توضح له اللمسة الصحية، بأنها لا تسبب آلاما أو أمراضا، وهي ما يمكن أن يحدث من «ماما» أثناء تغيير الملابس مثلاً، أو من «بابا» عندما يصافح ويسلم ويقبل عند عودته من العمل، أو من الأقارب حين يصافحوننا أو يحيوننا، ويكون اللمس الصحي لليدين والكتفين والذراعين، وبصورة سريعة، ودون الحاجة لكشف أي جزء من الجسم، أو رفع الملابس عنه أما اللمسة غير الصحية فهي التي تسبب نقل الأمراض بسبب عدم الالتزام بالقواعد الصحية، أو بشروط اللمسة الصحية.
وبينت أهمية ان تعلم الأم الطفل أن لكل من أجزاء جسمه المختلفة وظيفة يؤديها، وطريقة سليمة للتعامل معها، كما أن هناك أجزاء من هذا الجسم لا تصلح لأن يتعامل معها أو يلمسها أو يراها احد سواه (الأعضاء التناسلية) لأنها ملكه وحده.
اما الأبناء من عمر (6-12) سنة يتطور أسلوب توعيتهم للوقاية من العنف الجنسي، في هذا العمر عن سنواته الأولى حيث يتوسع الشرح بشكل علمي ويوعي الطفل بأن يقاوم ويستغيث ويروي لوالديه اي محاولات او تصرفات غير طبيعية يحاول احد فعلها معه.

جريدة الوطن Newspaper Al Watan.


  1. September 19th, 2011 at 16:00
    Reply | Quote | #1

    أود أن ألفت إنتباه ضحايا مثل هذه الاعتداءت المؤلمة والقراء بشكل عام، إلى الموقع الإلكتروني لـ ’مركز علاج الصدمات النفسية عن طريق الإنترنت’ في ألمانيا والذي يقدم خدماته باللغة العربية لمعالجة ضحايا الاغتصاب والتحرش الجنسي مجانا
    ilajnafsy.org


TOP