كويت: الجليب.. تجارة بالرقيق واستباحة للقوانين وسجون خاصة

February 15th, 2010 | اقسام: الكويت |كلمات مفتاحية :,

يوما بعد يوم يكشف الستار عن جليب الشيوخ لتشاهد ما لا ترغب العين مشاهدته في هذه المنطقة التي تعتبر أم المخالفات وتمركزت فيها المافيا «الآسيوية» وضربت بالقوانين عرض الحائط واستباحتها ووضعت قوانين خاصة بها حتى انها تناست ان الكويت دولة تمتلك قضاء نزيهاً بيده حل مشاكل هؤلاء الآسيويين وغيرهم اذا ما اختلفوا في امور البيع والشراء وغيرها.
ومن الاعمال التي تخصصت بها هذه العصابات سرقة اموال الدولة مثل الكيبلات النحاسية من المحولات الكهربائية واغطية المناهيل من وزارة الاشغال وبيعها في سكراب امغرة، اضافة الى سرقة المكالمات الدولية من وزارة المواصلات التي تغط في سبات عميق، وسرقة المخيمات والمزارع والاسطبلات والشاليهات وسلندرات الغاز من المنازل وبيعها في الجليب. اما عن صناعة الخمور المحلية القاتلة التي تعتمد على مادتي «صديقو» والـ «شاستري» مع إضافة ماء البطاريات إليها علاوة على اعمال الدعارة والسمرة عليها من قبل بعض سائقي التكاسي الجوالة ونسخ الافلام الاباحية وترويجها على الزبائن الخاصة.. الخ.

سجون خفية

اما عن التحدي الكبير الذي اعلنت عنه هذه المافيا اخيرا ضد وزارة الداخلية فهو عمل سجون خفية داخل بيوت عربية ومحاسبة كل مخالف بنظرهم بطريقتهم الخاصة عن طريق حبسه في هذه السجون.
هذا من جهة ومن جهة اخرى فقد سولت نفوس هذه العصابات ان يقوموا بخطف الخادمات من المنازل او من الشوارع ومن ثم بيعهن في سوق الحرامية مقابل دوار ابليس باسعار تتراوح ما بين الـ 150 الى 300 دينار على حسب الطول والجسم والشكل والجنسية ومن سوق الحرامية تنقل هؤلاء الى السجون حيث يتم حجزهن داخل هذه الزنازين والسمسرة عليهن من اجل كسب اضعاف مضاعفة لسعر الشراء.
كل ذلك انكشف عندما شن رجال مديرية امن الفروانية حملة ضد اوكار الدعارة في المنطقة بناء على معلومات اكدت وجود وكر دعارة داخل احد البيوت العربية في الجليب توجهوا الى الوكر واثناء مداهمته وكسر الباب الخشبي فوجئ رجال الامن ببوابة اخرى حديدية مغلقة باحكام ومن خلفها احد افراد المافيا قام وبكل جرأة بطرد رجال الفرقة متحديا اياهم بتجاوز الباب لكن رجال الفرقة اصروا على الدخول وكسروا الباب بصعوبة وعندما دخلوا عثروا على العديد من الآسيويات المحتجزات في الزنزانة لاستغلالهن في الدعارة بعد ان اشتروهن من سوق الحرامية.
وقال مصدر امني رفيع المستوى لـ«الوطن» ان هذه البوابات كثيرا ما تواجهنا اثناء اقتحامنا للاماكن المخالفة فاحيانا نستطيع تجاوزها واحيانا لا نستطيع نتيجة لسمك حديدها وقوة صناعتها، وهي تعتبر تحديا صارخا لرجال الداخلية ولكنهم يسيطرون عليها دائما ويقتحمون اوكار الدعارة وينظفونها من تجار الرقيق.

دار الوطــــــن.

Bookmark and Share

لا يوجد تعليقات, أضف تعليقك الأن

TOP