الاردن: مشاجرة عشائرية جديدة في جامعة آل البيت

November 9th, 2009 | اقسام: الاردن |كلمات مفتاحية :,
وقعت صباح اليوم مشاجرة عشائرية بين عشيرتين، عرف منها عشيرة بني حسن. وأسفرت المشاجرة عن وقوع عدد من الإصابات بين الطلبة وفقا لما نقلته مصادر طلابية لعمان نت.

وأفادت المصادر أن المشاجرة كانت امتداد لمشاجرة وقعت بين العشرتين يوم الخميس الماضي، وتم استخدام الحجارة والعصي، ووفقا للمصادر الطلابية فان الأمن الجامعي لم يتدخل لاحتواء المشكلة.

وأصدرت كتلة التجديد العربية – في جامعة آل البيت بيان اليوم استنكرت فيه تنامي ظاهرة العنف في الجامعة وما تقوم به الجامعة من تكميم للأفواه وتفريغ للمجتمع  الطلابي من مضمونه وغرس العشائرية والإقليمية بين الطلبة من خلال نظام الصوت الواحد المكرس للتعصب والعنف والجهوية.

وبينت الكتلة في بيانها أن الأمن الجامعي اثبت في المطلق أن وظيفته قمع الحركة الطلابية وملاحقة نشطاء العمل الطلابي، وحملت الكتلة إدارة الجامعة كل هذا العنف الحاصل، مطالبين بحماية الطلبة والمباني وممتلكات الجامعة.

ولا زلنا نحاول الاتصال مع رئيس جامعة آل البيت د. نبيل شواقفة للوقوف على المشكلة إلا انه هاتفه النقال مغلق لغاية هذه اللحظة.

فيما يلي النص الكامل: للبيان الطلابي حول العنف العشائري في جامعة آل البيت.

في يوم الخميس الموافق  5/11/2009 ظهرت نتائج سياسة الجامعة في التعامل مع الطلبة اثر المشاجرات العنيفة التي حدثت في مبنى قريش ” اكبر المباني وأكثرها أكتظاظاً بالطلاب” وأننا في كتلة التجديد إذ نعزوا سبب المشكلة الحقيقي هو ما تمارسه الجامعة من تكميم للأفواه وتفريغ للمجتمع.

وبعد تنامي العنف اليوم وأطلت يدها على العديد من المباني وسقوط العديد من الإصابات في صفوف الطلبة الذين يهمون بالخروج أو الدخول إلى محاضراتهم في مبنى كلية إدارة المال والأعمال ومبنى بني هاشم نطالب إدارة الجامعة بأخذ دوره وتفعيل دور الأمن الجامعي ليصبح حامياً للطلبة من هذا العنف الإقليمي العشائري اللاوطني الضيق  لا مخابرتياً على نشاطهم السياسيين .

إننا في كتلة التجديد العربية إذ نحمل إدارة الجامعة كل هذا العنف الذي يحدث ونطالبها بحماية الطلبة والمباني وممتلكات الجامعة فالأمن الجامعي الذي ثبت بالمطلق أن وظيفته هو قمع الحركة الطلابية وملاحقة نشطاء العمل الطلابي أثبت فشله الذريع في وقف هذا العنف وحماية الطلبة والأبنية بينما نراه يكشر عن أنيابه عند توزيع أحد البيانات الطلابية أو ملصقاً لأحد المناسبات الوطنية أو القومية.

إننا في كتلة التجديد العربية إذ نتبنى وبالكامل ما طالبت به الحملة الوطنية من أجل حقوق الطلبة ” ذبحتونا” بما يتعلق بتصريحها الصحفي الصادر في 7/11/2009 بضرورة عقد ورشة عمل لمعالجة هذا العنف المتنامي في الجامعات والذي عزت أسبابه بالآتي : 1_ الانتماءات ما تحت الوطنية من عشائرية وإقليمية … إلخ، والناتجة عن انتشار الواسطة والمحسوبية التي تجعل المواطن يحصل على فرص العمل والامتيازات وحتى حل قضاياه من خلال العشيرة وليس من خلال كفاءته وقدراته . 2_ تغييب الجامعات للنشاطات اللامنهجية ما يجعل الطالب يبحث عن وسائل أخرى لملء فراغه وتفريغ طاقته في جوانب سلبية أو على الأقل غير ذات فائدة . 3_ أسس القبول الجامعي التي تعزز الانتماءات ما تحت الوطنية من خلال الاستثناءات الكبيرة في القبول الجامعي والتي تجعل الطالب يشعر بأن انتماءه ما تحت الوطني هو ما يعزز فرص حصوله على مقعد جامعي . 4_ أنظمة التأديب التي تمنع الحركات والكتل الطلابية والحزبية من العمل داخل الجامعة، وبالتالي تتحول المعارك الانتخابية لاتحادات الطلبة من معارك فكرية سياسية إلى مشاجرات عشائرية وإقليمية .

مشاجرة عشائرية جديدة في جامعة آل البيت.

Bookmark and Share

لا يوجد تعليقات, أضف تعليقك الأن

TOP